fatheroflove-arabic.com
المؤلِّف أدريان إيبنز
كتب مطبوعة يناير 11, 2022
عدد الصفحات 39
تحميلات 119

كيف يتسنى لنا فهم العبارات التالية؟   

"إن الملائكة هم على أعظم جانب من القدرة في تنفيذهم مقاصد الله، ففي مرة قتلوا من جيش أشور في ليلة واحدة 185 ألفًا امتثالاً لأمر المسيح" (مشتهى الأجيال، صفحة 686).

"إن نفس الملاك الذي نزل من السـماء لإنقاذ بطرس كان هو رسـول الغضب والدينونة لهيرودس. لقـد ضـرب المـلاك جنـب بطـرس ليوقظـه مـن النـوم، ولكـن الضربـة التـي وجههـا إلـى ذلـك الملـك الشـرس كانـت تختلـف عـن هـذه إذ وضـع كبريـاءه فـي الرمـاد وجلـب عليـه قصـاص الله القديـر. وقـد مـات هيـرودس متأثرًا بعذابـات جسـدية وعقليـة هائلـة تحـت دينونـة الله وعقابـه" (أعمال الرسل، صفحة 113).

هل الملائكة القديسون حقًا يقتلون الناس؟ وهل حقًا قال المسيح الكلمات التالية: "هؤلاء الأشخاص ينبغي أن يموتوا الآن، اذهبوا واقتلوهم!" هل أخفى الرب يسوع هذا الجانب من صفات الله عندما أتى إلى هذه الأرض؟ لم يقتل المسيح أحدًا عندما كان على الأرض. وإن كان قتل الناس هو جزء من صفاته فلماذا لم يعلن لنا ذلك وهو هنا على الأرض؟

"لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُهْلِكَ أَنْفُسَ النَّاسِ، بَلْ لِيُخَلِّصَ" (لوقا 9: 56).

"قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟" (يوحنا 14: 9).