fatheroflove-arabic.com

كتيِّبات

الحُبُّ الأصِيل

إنَّ مؤسَّسة الزواج تتعرَّض لتهديد خطير. لماذا يعاني الكثيرون مِن تجربة سيِّئة مع الزواج والعلاقات بشكل عام؟ ينظر هذا الكتيِّب في العلاقة الأصيلة كما يصفها الكتاب المقدَّس لكي نعرف  الأشياء التي يمكننا أنْ نتعلَّمها من أجل تعزيز علاقاتنا وإثرائها. إليكم 40 صفحة مليئة بالمبادئ الحيوية لزواج نابض بالحياة.

العدالة الطبيعة والكفارة

إن قتل عماليق بما في ذلك النساء والأطفال هو من أكثر القصص التي يصعب شرحها في الكتاب المقدس. لماذا تم الأمر بذلك باسم الله؟

كيف يمكن لهذه القصة أن تُفهَم في نور الصليب؟

النموذج الإلهي للحياة

إنَّ الأنماط الكونيَّة تحيط بنا، وهي تنبثق مِن النموذج الإلهي الأصليّ الذي يتحدَّر مِن الآب مِن خلال الابن، والذي يوجد بشكل فاعل في كلِّ شكل مِن أشكال الحياة.

النموذج الإلهي للدينونة

لدى معظم المسيحيين أفكار متأصلة وراسخة حول غضب الله وأحكامه وافتقاده وطرق إنتقامه وعقابه. فيؤمنون أن هذا يمثّل عملاً نَشِطاً لله الذي يفقد صبره في مرحلة معينة، ويعاقب من يتعدون على شريعته ويهلكهم، فيعتقدون أنه يوصي ملائكته القديسين بإيذاء البشر وتعذيبهم وقتلهم واستخدام قوى الطبيعة استخدامًا مدمرًا لتحقيق هدفه في القضاء على المرتدين. ولكن كيف يصل الناس لهذا الاستنتاج؟

حكمة الله

مَن له الابن فله الحياة. لماذا؟ لأنَّ في ابن الله ذلك القلب النقيّ لابنٍ مطيع لأبيه، يعمل دائماً ما يرضي الآب. وقد نال أيضاً بَركة الآب الذي أحبَّه محبَّة عميقة. إنَّ قلب الابن يستقرُّ مطمئنّاً في محبَّة أبيه.

وقد اقتضت حكمة الآب أنْ يشارك روح ابنه الحبيب مع الكون؛ تلك الروح العذبة الوديعة المطيعة التي تحبُّ وصايا أبيه. إنَّ المسيح حكمة الله، وهو الحارس الضامن لمملكة تقوم على أساس العلاقات وتنعم بالحبّ.

هذه الروح اللطيفة الرقيقة تتدفَّق مِن عرش الله عبر شجرة الحياة. لقد رفض الشيطانُ ابنَ الله وروحَه الوديعة. كانت روحه المتمرِّدة في حالة حرب مع روح ابن الله المترفِّقة المطيعة. وقد انتقلت روح التمرُّد هذه إلى الجنس البشري. ومِن خلال ذبيحة المسيح تُعرَض علينا هذه الروح الوديعة مِن جديد. إنَّ السِّرَّ وراء حصولنا على هذه الروح هو أنْ نعرف مَن يكون الآب والابن – هذه هي الحياة الأبديَّة أنْ نعرف الآب وابنه وأنْ نرتوي مِن ماء الحياة الذي يتدفَّق مِن عرش الله والحَمَل.

دليل الطفل لفهم طبيعة هللا وصفاته

ما الذي يقصده الكتاب المقدس عندما يتحدث عن غضب هللا؟

 

رحمة لا ذبيحة

إن أبانا السماوي لم يرد أبدًا ذبائح للخطية. فآذان البشر لم تكن مفتوحة للتعرف على هذا الحق. لكننا بالمسيح تصير آذاننا مفتوحة ونتحرر من الأفكار الكاذبة عن أبينا السماوي.

"لماذا ركّزنا طويلاً على حقيقة أن الإنسان يجب أن يتصالح مع الله، وليس الله مع الإنسان؟ ... لأن في هذا وحده رجاء الإنسان. إذا كان لدى الله أي عداوة في قلبه ضد البشر، لاستمر الاعتقاد القاسي الذي مفاده، "ربما لم يتم استرضاؤه بالشكل الكافي وبالتالي فإنه لن يقبلني؛ بالتأكيد لا يمكنه أن يحب كائنًا مذنبًا مثلي". وكلما أدرك المرء مقدار خطاياه وذنوبه، ازدادت شكوكه. لكن عندما نعلم أن الله لم يكن لديه أية عداوة نحونا، لكنه أحببنا بمحبة أبدية، وأن محبته لنا كانت عظيمة جدًا لدرجة أنه بذل نفسه من أجلنا، حتى نتصالح نحن معه، فسنصرخ بفرح قائلين: "إن كان الله معنا، فمن علينا؟" (مجلة الحق الحاضر بالمملكة المتحدة، بتاريخ 21 سبتمبر (أيلول) 1893، صفحة 387).

مهمة المسيح على الأرض

عظَّم المسيح صفات الله، مقدمًا المجد والحمد له، ومشيدًا بفضله. لقد كان القصد الكامل من مرسليته ومهمته على الأرض هو أن يُصلِح علاقة الناس بالله من خلال إظهار الله وإعلانه. لقد تجلت النعمة الأبوية وكمال الآب الذي لا مثيل له في المسيح أمام الناس. وفي صلاته قبل صلبه صرَّح بالقول: "أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ". "أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ". وعندما تحقق الهدف من مرسليته، أي إظهار الله وإعلانه للعالم، صرَّح ابن الله بالقول أنه أكمل عمله، وأن صفات الله أُظهِرت للناس" (مجلة علامات الأزمنة، 20 يناير 1890، الفقرة رقم 9).

نارٌ آكلةٌ

نارٌ آكلةٌ

رائحةُ حياة أم عذابٌ جحيمي؟

إن معظم الذين يؤمنون بالله يقولون أن سالطريقة الوحيدة لإنهاء الخطيئة هي إيقاف الموتى الأشرار في مساراتهم عن طريق إنزال إعصار ناري من الغضب من قلب الله لحرق الأشرار وإفنائهم. وفي أحيان كثيرة يُعتَقد أن الأشرار لن يُهلِكوا أنفسهم بهذه السهولة، وأنه إن كان الله هو إله عادل، فإنه سيعاقب المذنبين ويجازيهم على شرهم حسب أعمالهم وذلك بوضعهم في لهيب النار وحرقهم أحياءً بنفسه. فهل يمكن لإله مُحبٍ أن يفعل ذلك لأبنائه؟

هل تحرق أبناءك الضالين وهم على قيد الحياة وتشاهدهم وهم يصرخون في عذاب؟ يقول البعض أن الطريقة الوحيدة للقضاء على السرطان هي بقطعه واستئصاله. المشكلة في هذا التشبيه هي أن استئصال السرطان يكون الهدف منه هو إنقاذ الحياة وليس تدميرها أو إهلاكها. وآخرون يقولون أن الأشرار هم كالكلب المصاب بالسعار والذي ينبغي إماتته. فهل تأخذ هذا الكلب وتحرقه ببطء على النار لعدة أيام وهو يصرخ وينبح في عذاب بينما يصرخ الأبرار: "ينبغي أن تتعذَّب مدة أطول، لأنك تستحق ذلك بسبب شرك"؟ هل حقًا هذا هو ما سيحدث في النهاية؟

"لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولًا" (إشعياء 53: 4).

ينبوع البركة

إن صدى الكلمات التي قالها الآب لابنه في معموديته يوجد أيضًا في البركة التي سكبها عليه في السبت الأول من الخليقة. والآب كل يوم كان يفرح ويُسرُّ بابنه، والابن كان يفرح أمامه. وفي السبت كان يتنسَّم الآب على ابنه، وكان الابن ينتعش بمحبة أبيه. وقد وُضِعت هذه العلاقة الحميمة بين الآب والابن بشكل دائم في السبت، وفي كل سبت يتنسَّم الآب براحته المنعشة على ابنه وعلى جميع مَنْ يقبلون الابن