fatheroflove-arabic.com

كتب

أعمال إلهنا الرَّؤوف

أعمال إلهنا الرَّؤوف

أغابي

تقدم لنا حياة المسيح الذي سار على الأرض منذ 2000 عام نموذجًا للمحبة الباذلة غير الأنانية التي جلبت السلام لملايين لا حصر لها. بالنسبة لأولئك الذين يهتمون بكلمة الله، فإن التباين بين أوصاف الله في الكتاب المقدس وحياة المسيح، أدى إلى خلق صعوبة في فهم بعض العبارات التي صرَّح بها السيِّد المسيح. لكن الرب يسوع في إحدى اللحظات المُحَرِّكة لِلمَشَاعِر قال لأحد أتباعه: "اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ".

كيف يعقل هذا؟ أيمكن حقًا أن يكون الله رؤوفًا ورحيمًا وكثير الإحسان كما أعلنته حياة الرب يسوع وهو على الأرض؟ وكيف يمكن التوفيق بين هذه الأوصاف وما ورد عن الله في العهد القديم؟ فى يدك الآن مفتاح سيساعدك على حل هذا اللغز.

الصراع على الهوية

إن كتاب "الصراع على الهوية" هو رحلة من اكتشاف الذات، وهو دعوة من الكاتب كي تتعرف على قيمتك وذلك في إطار علائقي صِرف.

إن حياتنا تتعرَّض لوابل من الرسائل المستمرة التي تخبرنا أن النجاح يأتي فقط من قدرتنا على أن نثبت لأنفسنا وللعالم أننا نمتلك المقومات أو الصفات اللازمة لتحقيق ذلك النجاح. إنه نظام يعلمنا أن نشعر بالقيمة والأهمية فقط عندما يكون الآداء الذي نؤديه أو الإنجاز الذي ننجزه وفقاً لمستوى أو معيار معين. إلا أن كافة الدلائل والبراهين تؤكد لنا أن النتائج المترتبة على هذا النظام ليست جيدة. فملايين الناس يعانون من الاكتئاب، والمئات كل يوم يواجهون اليأس وفقدان الرجاء.

أدعوك أن تتعرَّف على الطبيعة الحقيقية للحرب التي نخوضها – حرب هوية لما يحدد قيمتنا وأهميتنا. المخاطر كبيرة والرهانات عالية لأن الأمر هو مسألة حياة أو موت. يحتوي هذا الكتاب على رحلتي والمبادئ التي تعلمتها على طول الطريق. إن الحرية هي أمرٌ نسبيٌ، إلا أن هذا الكتاب يسجّل طريقي إلى ال

بالدينونة التي بها تدين

 

يوم الدينونة! تتمسك معظم الثقافات حول العالم بالمبدأ القائل بأن الجميع سيواجهون الدينونة بسبب الأشياء .التي فعلوها في هذه الحياة. يقدم الرب يسوع المسيح مبدأ بسيطًا لاجتياز عملية الدينونة هذه

."لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا" (متى 7: 1)

ما هو شعورك عندما تعيش في عالم تتوقف فيه عن إدانة الآخرين والحكم عليهم؟ هل يمكن أن يحدث ذلك؟

فنحن نحكم باستمرار على مظاهر الناس الخارجية وطولهم ووزنهم ومهاراتهم. ونحكم على الناس على أساس لون بشرتهم وانتمائهم الديني ووضعهم الاجتماعي ودخلهم وفكرهم.

إلى أين يمكن أن نلجأ لنجد النموذج المثالي لشخص لا يحكم أو يدين كي نتمكن من اتباع مثاله ؟

."أَنْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ تَدِينُونَ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ أَدِينُ أَحَدًا" (يوحنا 8: 15)

أحقا ما يقوله يسوع أنه لا يدين أحدًا ؟ كيف يمكن للعدالة أن تأخذ مجراها ما لم يدين أو يحكم على أحدٍ؟ .تأمل أيضًا فيما يقوله يسوع عن أبيه

.لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ" (يوحنا 5: 22)

ألا يتحدث الكتاب المقدس عن دينونة الله التي ينال فيها كل إنسان جزاء أعماله ؟ كيف يتوافق هذا مع ما قاله الرب يسوع؟ سوف تتعرف في هذا الكتاب على أسرار التغلب على الدينونة التي نشعر بها عندما نفشل، والازدراء الذي نشعر به تجاه الآخرين عندما يخذلوننا.

.أقبل إلى نور الحق حيث لا توجد دينونة على الإطلاق

صليب المسيح: بين رحمة الله وعدالة الشيطان

صليب المسيح: بين رحمة الله وعدالة الشيطان